منتدى النجاح والتفوق في الحياة

طرق التفوق في الحياة
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصص نتعلم منها تحقيق طموحاتنا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وهج الحربي



المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 22/04/2011

مُساهمةموضوع: قصص نتعلم منها تحقيق طموحاتنا   الجمعة أبريل 22, 2011 4:28 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

دعونا نتامل في قصص هاؤلاء الناس الذين سعوا وراء طموحاتهم لتحقيقها والنجاح فيها
لنتعلم منهم بعض الطرق والنصائح لنحقق طموحاتنا فيها:

سعودي يبدا بـ 180 ألف قرض من برامج عبداللطيف جميل ويفوز بعقد قيمته 450 مليونا

هنأ المهندس محمد عبد اللطيف جميل رئيس برامج عبد اللطيف جميل لخدمة المجتمع المهندس ياسر التويم المدير العام لشركة التويم للمقاولات على توقيعه عقد المرحلة الأولى لتنفيذ وحدات سكنية مع إحدى الشركات الوطنية في جدة، وذلك ضمن سلسلة من الوحدات السكنية تتوزع بين شقق وفلل بمساحات مختلفة تصل تكلفتها إلى 450 مليون ريال.
ويعد ياسر التويم من أوائل الذين استفادوا من صندوق عبد اللطيف جميل لدعم المشاريع الصغيرة وهو ممن دخلوا مجال الأعمال قبل عدة سنوات وحاز المركز الأول في دورة أصحاب الأعمال التي أقيمت في الغرفة التجارية الصناعية في جدة، وقدم الصندوق للتويم قرضاً بقيمة 180 ألف ريال ليبدأ مشروعه الخاص وقد التقى المهندس محمد عبد اللطيف جميل رئيس برامج عبد اللطيف جميل لخدمة المجتمع بياسر التويم وهنأه على هذا الإنجاز معتبراً ياسر أحد قصص النجاح التي يجب أن تفتخر البرامج بها وتسعى إلى تكرارها، كما تمنى من أصحاب المشاريع الصغيرة أن يستفيدوا من تجربة ياسر التويم وأن يجعلوا منها نموذجا قابلا للتكرار من قبلهم.
في المقابل قدم ياسر التويم شكره وتقديره للمهندس محمد عبد اللطيف جميل، مؤكداً أن هذا الدعم كان من الأسباب الرئيسية في نجاحه.
يذكر أن صندوق عبد اللطيف جميل لدعم المشاريع الصغيرة قد دعم منذ بداية عمله مطلع عام2005 أكثر من 2000 مشروع صغير حول المملكة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


طالب طب سابق يقود احتراف التجارة في كرة القدم السعودية



كان راكان الحارثي دائما مولعا ولعا شديدا بكرة القدم، إذ اعتاد أحد أعمامه الذي كان رئيسا لأحد أندية المقدمة السعودية باصطحابه إلى المباريات. ولكن عندما قرر مشجع فريق الأرسنال الإنجليزي الشاب تحويل عشقه لهذه الرياضة إلى عمل تجاري، فإن المتشككين في إمكانية نجاحه في هذا المسعى داخل أسرته، كثروا ويجاهرون بالاعتراض.
يقول الحارثي: في البداية ظن والدي وإخوتي أنني كنت أبدد الأموال بلا طائل"، وتساءلوا، ماذا تفعل؟ الرياضة عمل خاسر.
ولكن الأسرة لم تقف حائلا دون طموحاته إذ قررت استثمار 250 ألف ريال سعودي، في شركة صلة سبورث الشركة التي أسسها الحارثي في تسعينيات القرن الماضي، إبان دراسته الطب في جامعة الملك سعود في الرياض.
كانت رؤيته تتركز حول أن كرة القدم في السعودية ـ التي تعد نشاطا يمارس من قبل اللاعبين الهواة، تعتمد ماديا على الدولة والمؤسسات الحكومية ـ يمكن أن تطور إلى عمل تجاري نشيط للغاية.
والآن قطع شوطا نحو تحليق أحلامه إذ إن شركته صلة تعد في الوقت الحاضر، جزءا لا يتجزأ من مجموعة عائلية يتركز نشاطه حول الاتصالات والعقارات.
بلغت إيرادات الشركة في العام الماضي 75 مليون ريال سعودي (20 مليون دولار)، ومن المتوقع أن ترتفع بشكل ملموس هذا العام. وساعدت "صلة" في تسويق حقوق الرعاية لثلاثة أندية كرة قدم سعودية لمدة خمس سنوات، لشركة الاتصالات السعودية. وكان إجمالي قيمة الصفقة نحو 200 مليون دولار كما يقول الحارثي. وكذلك شاركت الشركة في تسويق حقوق الرعاية لمدة أربع سنوات للمنتجات الوطنية السعودية. وتبلغ قيمة تلك الصفقة التي أبرمت مع شركة تشغيل الهاتف الجوال (زين) نحو 40 مليون دولار.
وفي كلتا الحالتين احتفظت "صلة" بالحقوق وستتولى مهمة إدارة وتشغيل العقود. ويقول الحارثي معلقا على ذلك: نحن نشتري الحقوق ونحولها إلى صفقات، ومن ثم نبيعها للآخرين.
صارت الرياضة عملا تجاريا ضخما في منطقة الخليج، التي كانت تشهد في وقت ما سابقا احتشاد الجماهير لمشاهدة سباق الخيول التقليدية، إلا أن هذه الدول نفسها تستضيف حاليا مسابقات رياضية دولية كبرى، بما فيها سباق السيارات جراند بريكس إف وان في البحرين (وفي أبو ظبي العام المقبل)، ومسابقات مشهورة في لعبتي الجولف والتنس الأرضي في الإمارات وقطر، ولدى دول الخليج الغنية بالنفط والسيولة النقدية، التي تساعدها على استجلاب اللاعبين في شتى ضروب الرياضة إلى المنطقة.
وفي بعض الحالات، تمنح الأجانب الجنسية للمشاركة في المنافسات الرياضية وهم يرتدون ألوانها، وكانت شركة "صلة سبورت" قد بدأت حياتها في ظروف متواضعة من خلال إجراء الترتيبات اللازمة لانتقال اللاعبين بين الأندية السعودية. ولكن بفضل الدعم من لدن وكيل لاعبين أوروبيين، فإن الشركة تولت مهمة انتقال لاعبين من العيار الثقيل وذوي أسماء لامعة، ومن بين تلك الصفقات، صفقة انتقال سيرجي ريبروف البالغة 11 مليون جنيه إلى توتنهام هوتسبير، أحد أندية الدوري الممتاز الإنجليزي في 2000.
وساعد الحارثي كذلك في الإعداد لانتقال لاعب المنتخب البلغاري السابق، خيستو ستويكوفيتش من برشلونة إلى نادي النصر السعودي. وكانت فترة الانتقال قصيرة، ولكن بالنسبة لستويتكوفيتش, كانت على الأقل مربحة للغاية.
ومنذ ذلك الحين شرعت الشركة في توسيع نشاطها ليشمل الرعاية وإدارة المنافسات الرياضية.
ووجد الحارثي (34 عاما) ضالته المنشودة عندما منح الاتحاد السعودي لكرة القدم شركة "صلة"، ترخيصا للعمل كوكيلة للاعبين لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ومن ثم وظفته في التعاقد مع مدرب للمنتخب الوطني، قبل انطلاق نهائيات كأس العالم في فرنسا في 1998.
نجحت "صلة" في إبرام صفقة انتهت باستجلاب المدرب البرازيلي كارلوس ألبرتو باريرا، الذي قاد منتخب بلاده للظفر بكأس العالم 1994 إلى المملكة.
ولكنه كان زواجا انتهى بالدموع،عندما تم الاستغناء عن خدمات المدرب باريرا عقب خسارة المنتخب الوطني السعودي بنتيجة 4/0 على أيدي المنتخب السعودي الفرنسي.
ولكن لم تتوقف مسيرة شركة "صلة" إذ إن ساندور فارغا النمساوي المسجل لدى "الفيفا" كوكيل للاعبين، يعمل ممثلا لها ويتولى مهمة إبرام العقود التي تقف خلف بعض التحويلات المالية الضخمة، وتقدم الشركة السعودية الدعم المالي والتجاري.
والتقى الاثنان في تسعينيات القرن الماضي، حينما كان يعمل فارغا كمساعد مدرب في أحد الأندية السعودية، وكان الحارثي مشاركا في منافسة محلية لكرة القدم تضم أندية الحواري خلال شهر رمضان المعظم.
ويقول الحارثي: نحن نعمل كفريق واحد، وهو يعود بذاكرته إلى الوراء، ناقشنا الأسعار، يمكن أن أتولى أنا جانبا ويتولى هو الجانب الآخر.
في 1999 عندما فكر والده في التقاعد للمعاش، كان على الطبيب الشاب أن يختار ما بين مهنة الطب وحياة رجل الأعمال، واختار الأخيرة، وبالتالي فإنه ليس رئيس شركة "صلة سبورت" فحسب، وإنما أيضا نائب رئيس شركة صلة القابضة، التي تشرف إداريا على الشركة الرياضية ومؤسسة طبية.
وتدفع الأندية السعودية أسعارا يسيل لها لعاب اللاعبين ذوي الأسماء الرنانة، الذين شارفوا على الاعتزال ويسعون إلى تضخيم أرصدتهم البنكية، قبل وضع أحذية كرة القدم خاصتهم على الرف.
ويقول الحارثي: إننا ندفع مبالغ أكثر مما تدفعه الأندية الإفريقية، وإننا ندفع مبالغ أكثر من أية دولة خليجية، وربما نتنافس في هذا الجانب مع اليابان إن لم نكن ندفع أكثر منها.
ويقول إن الاختلاف بين اليوم وما كان يحدث قبل عقد مضى، هو أن الشركات كانت آنذاك تنتظر التبرعات التي تقدم للرياضة، في شكل مسؤولية اجتماعية ولم تكن تدرك الإمكانيات التجارية.
ويقول إن شركته أدخلت مفهوم المؤتمر الصحافي في لعبة كرة القدم السعودية، واستخدام الشركات الراعية لتذاكر المباريات لأغراض الدعاية والإعلان. ويقول الحارثي إن "صلة" حققت عائدات قدرها مليار و45 مليون ريال سعودي خلال العامين الماضيين، تم توظيفها في مجال كرة القدم.
ويتابع قائلا: هذا هو السر الكامن وراء هذا النجاح: عندما تشرع في التواصل مع الجمهور، ومع مشجعي كرة القدم، ومع مجتمع كرة القدم، يصبح كل ذلك رصيدا لاستثماراتك

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


مصابو فرط الحركة قادرون على تجاوز العقبات وتحقيق طموحاتهم بالعزيمة و«قوة التركيز»!

شارك (اسطورة) أولمبياد بكين النجم والسباح الأمريكي (مايكل فيليبس) في منتدى التنافسية الدولي الثاني الذي نظمته هيئة الاستثمار بالرياض الأسبوع الماضي، وبما أنه من النجوم المبدعين ومصاب ب (فرط الحركة وتشتت الانتباه)، فقد استثمرت مجموعة دعم فرط الحركة وتشتت الانتباه وجود هذا النجم الأسطوري في الرياض والتقته بعد التنسيق مع المنظمين، حيث تجاوب النجم الأمريكي الشهير، وخصص وقتاً لملاقاة الدكتورة سعاد يماني رئيسة مجموعة دعم فرط الحركة وتشتت الانتباه والزميل الإعلامي محمد السقا عضو اللجنة الإعلامية للمجموعة، ودار معه نقاش خاص حول معاناته مع (اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه)، وكيف تحول إلى نجم اسطوري، حيث حطم الرقم القياسي في عدد الميداليات الذهبية الأولمبية التي علقها على رقبته وزين بها صدره، بمجموع 14 ميدالية ذهبية 6، منها في دورة الألعاب الأولمبية في بكين 2008م.


وكسر اسطورة الماء الرقم القياسي المسجل باسم مواطنه مارك سبيتز في الحصول على أعلى عدد من الذهب في بطولة واحدة، ويضاف إلى هذا حصوله على العديد من المراكز خلال مناسبات رياضية عديدة حول العالم.

ويقول فيليبس أعتقد انه لا يوجد مستحيل فقط الإنسان يحتاج إلى خيال واسع وإرادة من حديد، فقد سمعت من الناس والمعلمين أنني لن أنجح في أي شيء، ولن أكون إنساناً ناجحاً على الاطلاق، هذا الكلام وهذه القصة بالتحديد أعطتني دافعاً لأثبت أنهم كانوا مخطئين، وأنني عندما أتعامل مع أي أمر بتركيز وجدية أستطيع ان أفعل كل ما أريد، ويكفي أنني كطفل كنت قادراً على تحويل أي موضوع إلى نجاح كبير، كان ذلك دافعي الرئيسي كإنسان.

وأضاف: ان السباحة هي الأثر الأكبر في حياتي، حيث وجدت في السباحة فرصة للتركيز على شيء محدد لتحقيق النجاح وعندما أصبحت قادراً على التركيز في حوض السباحة، أخذت أمارس ذلك في كل مكان كالفصل بالمدرسة أو في كل ما أفعل ولم أكن لأصل إلى هذه التركيز الكامل إلاّ من خلال رياضة السباحة التي اعتبرها نقطة الانطلاق في حياتي، موضحاً عندما كنت صغيراً تناولت دواء «ريتالين» كي أتمكن من التركيز والسيطرة على اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، وأتذكر هنا أني عدت يوماً إلى المنزل لأقول لأمي «لا أحتاج هذا الدواء من اليوم، ولن استمر في تناوله»، وسبب ذلك هو شعوري بأنني قادر على الاعتماد على نفسي في مواجهة مشكلتي ولقد شعرت بأن ما يقوله أساتذتي كان الدافع الحقيقي لي، أنني لن أحتاج إلى ذلك الدواء، أنني أستطيع مواجهة المشكلة بنفسي، وأنني أستطيع ان أثبت لهم قدريت على النجاح وكنت في ذلك الوقت في سن العاشرة أو الثانية عشرة، أي في الصف السابع، أما والدتي فقد كانت دائماً السند الداعم لي في عمل كل ما أريد، وعندما أخبرتها برغبتي في ترك الدواء قالت «دعنا نجرب ما تريد ثم نرى كيف تسير الأمور لقد اعطتني الفرصة لأثبت أنني لا أحتاج دواء «ريتالين» لمساعدتي على التركيز، وأعطتني الفرصة لأثبت قدرتي على التركيز اعتماداً على نفسي، وأنني أستطيع ان أحقق النجاح في كل شيء أتعامل معه بتركيز كامل.

ووجَّه حديثه لمصابي اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، وقال: لا حدود لما تستطيعون ان تفعلوه، قد تستغرق بعض الوقت لتكتشف شيئاً أو مجالاً يجذب اهتمامك ويستثير تركيزك ومن ثم يطلق العنان لطاقاتك فتحلق عالية، وعندما تكتشف ذلك الشيء عليك ان تجعله أمامك ونصب عينيك في كل ما تفعل، هذا هو السبب الوحيد في كل ما حققته من نجاح اليوم، ولقد وجدت في السباحة ما فجر طاقاتي وعلمني ا ن أركز أكثر، وعندما اكتشفت ذلك استطعت بعدها ان أطور إمكانياتي وقدراتي لعمل كل ما أريد.

وقال لقد تحقق النجاح بمساعدة والدتي، وقربي من أسرتي ومدربي وأصدقائي وأشخاص كثيرين، لولا دعمهم ومساعدتهم لما تحقق كل هذا النجاح، هناك أمور يمكنك فعلها بمفردك، وهناك غيرها كثير مما تستطيع إنجازه بمساعدة مجتمعك وأسرتك وأصدقائك، بدعم هؤلاء ومساندتهم تستطيع ان تحقق نجاحات أكبر، وقد تيسر لي كل ذلك من خلال أصدقائي وأسرتي والمجتمع طيلة حياتي مما أهلني لتحقيق كل ما أصبو إليه، وهؤلاء جميعاً مازالوا معي فقد عدت مؤخراً للسكن في بالتيمور، حيث الأصل والجذور، مشيراً إلى ان هناك عظماء عانوا من اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه مثل بيل جيتس وألبرت آينشتاين وتوماس اديسون وآخرين، ولذلك سعيت إلى تحقيق أكبر قدر ممكن من أهدافي وأحلامي وأردت ان أحقق شيئاً بغض النظر عن مدى صعوبة أو سهولة المشوار، ولم اهتم بسرعة الإنجاز قدر حرصي على الا أسمح لأي شيء ان يقف في طريقي، فهناك هدف وحلم أردت تحقيقه .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


وهج الحربي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصص نتعلم منها تحقيق طموحاتنا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى النجاح والتفوق في الحياة  :: الفئة الأولى :: كيف تحقق طموحاتك-
انتقل الى: